يُعتبر سوق ميرلفت قلب الحياة الاجتماعية في البلدة الساحلية. يُقام مرة في الأسبوع ليحوّل ميرلفت إلى مركز مزدحم بالتجارة والثقافة. يجلب الفلاحون منتجاتهم الطازجة من فواكه وخضروات وتوابل، بينما يعرض الحرفيون منتجات يدوية مثل الزرابي والأواني الفخارية. السوق ليس مجرد مكان للبيع والشراء، بل تجربة ثقافية متكاملة تسمح للزوار بالاندماج مع السكان المحليين، تذوق الأكلات الشعبية، والتعرف على الحرف التقليدية المغربية. إنه مكان مثالي للمسافرين الراغبين في اكتشاف روح البلدة الحقيقية بعيدًا عن الشواطئ.