في المناطق الريفية بالمغرب، تُعتبر قرى الفخار وورشات الحرفيين متاحف حية للتراث، حيث يقوم الحرفيون المهرة بتشكيل الطين وتحويله إلى قطع خزفية رائعة باستخدام تقنيات متوارثة عبر الأجيال. تُعد هذه القرى مراكز للإبداع، حيث تُنتج الفخار المرسوم يدويًا، والزليج، وأواني الطبخ التقليدية. يمكن للزوار مشاهدة الحرفيين أثناء العمل، والمشاركة في الورشات، وشراء قطع فنية يدوية مميزة. ولا تقتصر هذه الورش على الفخار فقط، بل تشمل أيضًا الحياكة، والنجارة، والأشغال المعدنية، مما يجعلها ضرورية للحفاظ على الهوية الثقافية والفنية المغربية.