لعقود طويلة، عُرفت مدينة بن جرير كقلب نابض لصناعة الفوسفاط في المغرب. لكن هذه المدينة الهادئة الواقعة في إقليم الرحامنة شهدت مؤخراً واحدة من أضخم التحولات العمرانية في القارة الإفريقية. اليوم، لم تعد بن جرير مجرد مركز صناعي، بل أصبحت مدينة ذكية (Smart City) رائدة ونموذجاً يُحتذى به في التنمية المستدامة.
تعتبر المدينة الخضراء محمد السادس حجر الزاوية في هذا التحول الجذري. تم تصميم هذا القطب الحضري الصديق للبيئة وفقاً لأعلى المعايير الإيكولوجية، ليمزج بين الطبيعة وأحدث التقنيات. تتميز المدينة بهندستها المعمارية المناخية، ومساحاتها الخضراء الشاسعة المعروفة بـ "المسار الأخضر"، واعتمادها الكبير على الطاقة المتجددة. بالنسبة للمسافرين المهتمين بالسياحة البيئية، تقدم بن جرير لمحة مبهرة عن كيفية تعايش المدن الحديثة بتناغم تام مع الطبيعة.
لا يمكن الحديث عن بن جرير الجديدة دون ذكر جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P). تستقطب هذه المؤسسة ذات المستوى العالمي الباحثين والطلاب وعشاق التكنولوجيا من جميع أنحاء العالم. يُعد الحرم الجامعي تحفة معمارية بحد ذاته، حيث يضم بنية تحتية ذكية ومختبرات حية مكرسة لحل أكبر التحديات التي تواجه إفريقيا في مجالات الفلاحة، الطاقة، وتدبير المياه.
سواء كنت سائحاً بيئياً، أو شغوفاً بالهندسة المعمارية الحديثة، فإن بن جرير توفر لك تجربة لا مثيل لها. يمكن للزوار التجول في حدائق نقية خالية من التلوث، وتأمل المرافق التي تعمل بالطاقة الشمسية، والوقوف عن كثب على كيفية قيادة المغرب للتحول الأخضر في القارة الإفريقية.
التّبوريدة، المعروفة أيضاً بالفانتازيا، هي أكثر من مجرد عرض فروسية. إنها فن تقليدي مغربي أصيل يُجسّد الإرث، والشجاعة، والهوية الثقافية للقبائل المغربي...
ليست المائدة المغربية مجرد تقليد، بل هي دعوة حقيقية إلى رحلة حسية فريدة. فقد نالت شهرة عالمية بفضل غناها، وعطورها الساحرة، وتنوع تأثيراتها الثقافية، م...
المغرب، بثقافته الغنية ومناظره الخلابة وكرمه الأسطوري، يُعد من بين الوجهات السياحية الأكثر جذبًا في العالم. وما يزيد من جاذبيته هو التزامه المستمر بأم...