تقع مدينة بركان في شمال شرق المغرب، وتُعرف على نطاق واسع بأنها عاصمة البرتقال المغربي. بفضل المناخ المتوسطي المعتدل والتربة الخصبة، أصبحت بركان وجهة رئيسية في زراعة الحمضيات، وعلى رأسها البرتقال والكليمنتين عالية الجودة.
منذ عدة عقود، استثمر الفلاحون المحليون في تطوير هذا القطاع الحيوي. تغطي بساتين البرتقال في بركان مساحات واسعة، وتنتج أصنافًا مشهورة مثل النافيل، السالوسيانا، والكليمنتين، المعروفة بمذاقها الحلو وغناها بالعصير.
لا تقتصر إنتاجية البرتقال في بركان على السوق المحلي فقط، بل يتم تصدير جزء كبير منها إلى أوروبا وآسيا وأسواق دولية أخرى، مما يجعل هذا القطاع ركيزة مهمة للاقتصاد المحلي. ويوفر آلاف فرص العمل في الزراعة، والتصنيع، والتعبئة، والنقل.
كل عام، تحتفل بركان بهذه الثروة الطبيعية والثقافية من خلال مهرجان البرتقال، وهو حدث هام يجذب السياح والمحترفين على حد سواء. يتضمن البرنامج معارض للمنتجات المحلية، وتذوق العصائر الطازجة، وجولات في البساتين، وعروض فنية تبرز تراث المنطقة.
بالنسبة للزوار، يعني اكتشاف بركان أيضًا الاستمتاع بطعم برتقالها الفريد، رمز الكرم والعمل الجاد والارتباط العميق بالأرض. تذوق برتقال بركان هو تذوق جوهر المنطقة نفسها.
التّبوريدة، المعروفة أيضاً بالفانتازيا، هي أكثر من مجرد عرض فروسية. إنها فن تقليدي مغربي أصيل يُجسّد الإرث، والشجاعة، والهوية الثقافية للقبائل المغربي...
ليست المائدة المغربية مجرد تقليد، بل هي دعوة حقيقية إلى رحلة حسية فريدة. فقد نالت شهرة عالمية بفضل غناها، وعطورها الساحرة، وتنوع تأثيراتها الثقافية، م...
المغرب، بثقافته الغنية ومناظره الخلابة وكرمه الأسطوري، يُعد من بين الوجهات السياحية الأكثر جذبًا في العالم. وما يزيد من جاذبيته هو التزامه المستمر بأم...